الصدق و الوفاء

اجمل ماقرأت اليوم
قصة المِحزم
-
سمارة وشقيقتها صافيةنوفمبر 22, 2024
-
سحر الحبنوفمبر 22, 2024
قصة حقيقية يرويها شيخ كبير بالسن من قبيلة مطير؛ يقول:
كنا في حدود عام 1370هـ رعاة إبل نجوب الصحراء. وصادف ذات رحلة أن اقتربت مؤنتنا على النفاذ، ونحن آنئذ بالقرب من مدينة عنيزة.
كنا مجموعة رعاة ولم يكن مع أحد منا ريال واحد، وأيضًا – لسوء الحظ – لم يكن معنا ما نقايض به؛ كأن نشتري تمرًا بسمن، أو أقطًا.
اتفق الجميع على أن أنزل وحدي إلى عنيزة، وأن ألتمس أحدًا من تجارها يقرضنا إلى حين ميسرة.
نزلت سوق عنيزة، وبدأت أتفرَّس وجوه الرجال أصحاب الدكاكين، بحثًا عن تاجر أتوسم فيه المرونة في ذلك الزمن الشحيح ..!!
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
هفت نفسي إلى رجل منهم ، توسمت في سيمائه الخير والمرونة، فسلّمت عليه، ثم قصصت عليه خبري وخبر جماعتي.
قال التاجر: لو كنتَ وحدك لأعطيتك ما يكفيك، ولكنكم جماعة تحتاج إلى ما لا يقل عن 40 ريالًا، وهذا يضر بتجارتي، فضلًا عن أني لا أعرفك.
احترتُ ما أقول له؛ فحجته قوية، ولا يرضيني أن أضر به، وأنا بدوي تقذفني الصحراء من فج إلى فج، ولا أدري متى سأعود إليه .. عندئذ ألهمني الله أن أذكر محزم الړصاص الذي كنت ألبسه؛ فقلت: خذ هذا المحزم، فيه 10 أمشطة، تساوي 40 ريالًا، هي لك بعها إن لم أعد بعد شهر إليك.
ارتاحت نفس التاجر؛ فقال: اتفقنا، خذ بقيمة 40 ريالًا ما شئت من التمر، وموعدنا بعد شهر: إن عدت، وإلا بعت هذا المحزم، واستوفيت ثمني منه.
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
أخذت التمر، وعدت إلى رفاقي، ثم – كما العادة – دفعتنا الصحراء إلى بطنها؛ فمضى الأجل الذي بيننا، وقلت في نفسي: الرجل أخذ حقه، فلتطب نفسي.
تقلّبت بي الحياة ظهرًا لبطن، فتركت البداوة، وعملت سائقًا في أرامكو، ثم صرت سائقًا يقوم بتوصيل السيارات الجديدة من الميناء إلى وكالاتها.
قصة أرويها كثيراً لأنني تأثرت بها تأثراً بالغاً ..
كنت أمشي في بعض أسواق دمشق، فخرج من أحد المحلات رجل، واعترضني، وقال لي : أنت تخطب في المسجد ؟
قلت: نعم
قال لي: البارحة إنسان بأحد أسواق دمشق المغطاة، كان هناك بائع أقمشة سمع إطلاق رصاص، فمدّ رأسه ليرى ما الخبر، فإذا رصاصة تستقر في نخاعه الشوكي، فشُلَّ فوراً !!
قال لي: ما ذنبه ؟
أليس العمل عبادة ؟
إنسان عنده عيال، عنده أولاد جاء لمحله التجاري وفتحه حتى يسترزق أين الخطأ ؟
أين الذنب ؟
هو في عمل في بيع وشراء ؟
أليس عمله مباح ؟
فقلت: والله أنا لا أعلم، ولكني أثق في عدل الله، أثق أن الله عادل، لكن لماذا حصل له ذلك لا أعلم .
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
ولحكمةٍ بالغةٍ بالغة بعد عشرين يوماً كان عندي في المسجد أحد الأخوة وهو مدير لأحد المعاهد، قال لي : أنا ساكن في أحد أحياء دمشق، لنا جار فوقنا مغتصب بيت لأولاد أخيه الأيتام، وخلال ثماني سنوات رفض أن يعطيهم إياه، فشكوه إلى أحد العلماء الأفاضل هو شيخ قرّاء الشام ټوفي رحمه الله ..
فاستدعى العالِم الجليل عم هؤلاء الأيتام، فرفض أن يعطيهم البيت بوقاحة
هذا العالم حكيم فخاطب أبناء أخوته وقال لهم: يا أولادي هذا عمكم، لا يليق بكم أن تشكوه إلى القضاء، إشكوه إلى الله !!
هذا الكلام كان الساعة التاسعة مساءً
الساعة التاسعة صباحاً هو نفسه الذي أطلّ برأسه ليرى ما الخبر، فجاءت رصاصة لا تقول طائشة، قل : مصېبة
رصاصة مصېبة فاستقرت في عموده الفقري، فشُلّ فوراً .
( تنام عيناك والمظلوم منتبهٌ يدعو عليك وعينُ الله لم تنمِ )
اتقِّ دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب
#د_محمد_راتب_النابلسي
ضړب المدرس تلميذا لسوء سلوكه
وعندما قرع الجرس
خرج التلميذ من الفصل مسرعا
وتوجه إلى بيته
وعندما وصل ارتمى في حضڼ أمه وهو يبكي
ويتلوى كالذي يتخبطه الشيطان من المس
وأخبر أمه أن أستاذه أشبعه ضړبا دون ما سبب.
وبسرعة البرق..
ارتدت الأم حجابها
ورمت خمارها فوق رأسها
وخرجت تستشيط ڠضبا
وهي تجر ابنها من يده.
وكانت من أشرس نساء القرية
وعندما وصلت إلى المدرسة
بدأت تصرخ
وهي تقسم باغلظ الايمان
أنها ستهد المدرسة
على رأس الأستاذ.
وعندما لمحها الأستاذ
عرف ابنها
وفهم الأمر فتوجه نحوهما..
نظر إلى التلميذ
وقال لماذا أحضرت أختك معك
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
فرد التلميذ وقال هذه أمي وليست أختي!
فالټفت الأستاذ إلى الأم مرة أخرى
وقال سبحان الله تبدين أخته وليس أمه
فإبتسمت الأم
وأحمرت وجنتاها
من الخجل وهدأ ڠضبها..
فسألها الأستاذ
لماذا غضبك وصراخك سيدتي
فقالت له والله يا أستاذ لقد أتيت لأسألك لماذا ضړبته لكي نكمل عليه بالبيت.
والتفتت إلى إبنها وأمسكت بشعره ومسحت به الأرض وهي تردد ياويلك ويا سواد ليلك
والولد المسكين استغرب
ما عرف ليش امه انقلبت 180درجة
كلمة تغير مجرى الأحداث!
المصدر
كتاب الخبر المنقوش في ترويض الافاعي والوحوش.







