قصة مسلية

كان يا ما كان يا مستمعي الكلام الذي يحب النبي يرمي عليه السلام . تاجر كبير وله من العيال بنت واحدة إسمها سليمة رباها لما ماټت أمها. وكان يدللها ويحضر لها كل ما تشتهيه من لباس وحلي وذات يوم أراد التاجر أن يحج لبيت الله وتردد لكنه في الأخير قال في نفسه لقد تقدمت في السن ولا آمن على نفسي من المړض أو العجز وكما يقولون خير البر عاجله راح وحضر نفسه للسفرفانزعجت البنت وقالت له كيف تتركني يا أبي وحيدة وأنا ليس لي غيرك ولا أهل ولا أقارب يأتون إلينا !!! أجابها التاجر لقد فكرت في هذا الأمر وملأت لك الدهليز بكل خير وكلمت أيضا أصدقائي من التجار ليرسلوا لك بناتهم وكل يوم ستأتيك بعضهن ليطبخن معك ويسلين وحدتك ما رأيك راقت الفكرة لسليمة وهي تعرف بعض هؤلاء البنات وكثيرا ما جئن مع آبائهن ولعبت معهن .
-
سمارة وشقيقتها صافيةنوفمبر 22, 2024
-
سحر الحبنوفمبر 22, 2024
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
لما حان موعد السفر ركب جمله وراح في سبيله مطمئن القلب فلقد وعده أصدقاءه من تجار السوق بالسهر على إبنته وإرسال بناتهم لتمضية اليوم معها أما هو فأخبرهم أنه سيدعو لهم في الكعبة ويحضر لهم بخور ولبان مكة . صارت البنات يجئن كل يوم في الصباح واحدة تلو الأخرى ويبقين حتى اليوم الموالي .وكان في طرف الغابة بيت غريب يقال أن فيه غولة وأخوتها الثلاثة لكن أهل القرية لم يروا أحدا منهم ومع ذلك فلا أحد يجرأ على الإقتراب منه وفي أحد الأيام كان إبن الغولة يلعب في الغابة فوجد كهفا يأدي إلى سرداب طويل فأراد أن يعرف إلى أين يقود ومشى في الظلام وعينيه تتقدان






